يناير 2026

 أعلنت مجموعة التكنولوجيا العالمية "إي آند" عن إطلاق منصة "Addictech" بهدف تسليط الضوء على مشكلة الإفراط في استخدام الشاشات، وتمكين ذوي الأطفال من تحويل الوقت الذي يقضونه على الشاشات إلى عادات صحية. وبعد عرضها لأول مرة في معرض جيتكس 2025، تنطلق المنصة لتوجيه نصائح عملية للأهالي والمراهقين، مع إبراز أدوات التحكم الأبوي من "إي آند" التي تجعل اتخاذ القرارات اليومية أسهل وتمكّن العائلات من التعرف على علامات الاستخدام غير الصحي للشاشات وبناء روتين متوازن يحمي الصحة الجسدية والنفسية لأبنائهم.

تعتمد "Addictech" على الشكل المألوف للابتكارات التكنولوجية لتسليط الضوء على التأثير الفعلي للإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وإدمان الشاشات على الأطفال والمراهقين. وتقدم المنصة ثلاثة أجهزة تجريبية فريدة تماثل أحدث الأجهزة التقنية. ويوضح الجهاز الأول "SpineAlign" مشاكل وضعية الجلوس الناتجة عن ساعات طويلة أمام الشاشات، بينما يسلط جهاز "NeuroGrip" الضوء على الإجهاد الناتج عن التمرير والنقر المستمرين. ويشير جهاز "Dopamine Regulator" إلى تقلبات المزاج المرتبطة بالتمرير اللانهائي. ورغم أن هذه الأجهزة تصميمية فقط، فإن المخاطر التي تمثلها حقيقية، وتقدم رسالة واضحة مفادها إذا تمت معالجة العادات غير الصحية مبكراً وبشكل مشترك، لن تحتاج العائلات إلى استخدام مثل هذه الحلول. وقد تم عرض 3 أفلام قصيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يسلط الضوء على هذه القضايا، وهو متوفر أيضاً على etisalat.ae/addictech.

وحول هذه المنصة، علّق فارس حمد فارس، نائب الرئيس للاتصال الرقمي في مجموعة "إي آند"، قائلاً: «نحرص في "إي آند" على تمكين العائلات من الحصول على الإرشادات اللازمة لاتخاذ قرارات عملية تُحدث فارقاً ملموساً للوصول إلى نمط استخدام رقمي أكثر اتزاناً. سنواصل جهودنا لرفع الوعي وتوفير أدوات مساعدة، لضمان حصول الشباب المبدعين في المجال الرقمي على الدعم الذي يحتاجونه للتنقل في عالم مليء بالشاشات دون الإفراط في استخدام الشاشات.»

كما ستقدم "إي آند الإمارات"، ركيزة قطاع الاتصالات في مجموعة "إي آند"، أدوات عملية للعائلات لبناء عادات رقمية أكثر أماناً. ويشمل ذلك شرائح SIM للأطفال توفر خدمات اتصال مناسبة للفئة العمرية مع إمكانية الوصول المجاني للمحتوى التعليمي، إضافةً إلى خدمة التحكم الأبوي التي تتيح للأهالي وضع حدود لوقت الاستخدام وتصفية المحتوى ومراقبة النشاط عبر جميع الأجهزة. توفر هذه الخدمات مجتمعة بيئة رقمية أكثر أماناً وتوازنًا للأطفال، مع تمكين الآباء من البقاء على اطلاع بنشاط أبنائهم في العالم الرقمي.

وتكشف الأرقام حجم المشكلة، إذ تشير أبحاث مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن المراهقين الذين يقضون أكثر من أربع ساعات يومياً أمام الشاشات، لغير أغراض الدراسة، يواجهون مخاطر أعلى بكثير على صحتهم النفسية. فقد كان المستخدمون بكثافة أعلى أكثر عرضة بمرتين للإبلاغ عن أعراض القلق والاكتئاب، كما كانوا أكثر ميلاً لضعف جودة النوم وانخفاض النشاط البدني وضعف الدعم الاجتماعي والعاطفي، وهو تذكير بمدى تأثير الإفراط في استخدام الشاشات على الصحة الذهنية والحياة اليومية. كما أظهرت دراسة نُشرت العام 2025 في مجلة "بيوميد سنترال" شملت عدداً من طلاب الجامعات، أن من يستخدمون هواتفهم لأكثر من خمس ساعات يومياً كانوا أكثر عرضة لآلام الرسغ وضعف قوة القبضة، خاصة عند التمرير باليد الواحدة.

يجمع موقع etisalat.ae/addictech نصائح واضحة ومناسبة للأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و19 سنة، بالإضافة إلى خطوات عملية يمكن للعائلات تطبيقها. ويربط الموقع هذه الخدمات بمزايا التحكم الأبوي من "إي آند"، التي تساعد على وضع حدود مناسبة وإنشاء مناطق خالية من الهواتف، إلى جانب اتخاذ قرارات واعية تتناسب مع كل أسرة.

الحلول ستتوفر للقطاعات الخاضعة للتنظيم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا

 أعلنت شركة "إي آند إنتربرايز"، ركيزة التحول الرقمي التابعة لمجموعة التكنولوجيا العالمية "إي آند"، وشركة "Emergence" الأميركية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيلي المتقدم، اليوم عن توقيع شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع تبنّي حلول الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد عبر المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين المؤسسات من تحقيق كفاءات تشغيلية والحصول على رؤى أسرع وأكثر دقة، إضافةً إلى تعزيز الحوكمة ورفع مستويات الإنتاجية، وذلك من خلال نشر وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين ومتقدمين.

وتُعرف شركة "Emergence" على نطاق واسع بكونها مختبراً بحثياً رائداً في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيلي، وقد تأسست على يد نخبة من أبرز الخبراء العالميين في هذا المجال. وضمن إطار الشراكة، تصبح "إي آند إنتربرايز" شريكاً رئيسياً في توزيع وتنفيذ الحلول المبنية على منصة "Emergence" للذكاء الاصطناعي. وسيحصل عملاء المؤسسات على مرونة غير مسبوقة في النشر، بدءاً من البيئات السحابية غير المقيدة بمزوّد معيّن، وصولاً إلى النشر الكامل داخل مقار العمل وفي البيئات المعزولة تماماً عن الشبكات، مع توفير خدمات استشارية وتنفيذية متكاملة بمعايير عالية. كما ستتمكن المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة من الاستفادة الكاملة من قدرات منصة "Emergence" مع الاحتفاظ بالسيادة الكاملة على بياناتها ونماذجها وسير العمل الخاص بها، وهو متطلب أساسي للقطاعات الخاضعة للتنظيم.

وعلّق أميت غوبتا، نائب الرئيس لقسم البيانات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية في شركة "إي آند إنتربرايز": «تمثل هذه الشراكة محطة مفصلية في تطور الذكاء الاصطناعي المؤسسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. فالمؤسسات تتحرك بوتيرة متسارعة لتشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وهي بحاجة إلى حلول تحقق أثراً فعلياً، لا مجرد تجارب. ومع تحول الذكاء الاصطناعي إلى أنظمة وكيلية متقدمة، أصبحت حوكمة البيانات من أهم الممكنات لتحقيق أتمتة آمنة وقابلة للتوسع. تعمل منصة "Emergence" كطبقة ذكية تدمج الحوكمة وقابلية المراقبة والضوابط في كل سير عمل. وتقدم شراكتنا فئة جديدة من قدرات الذكاء الاصطناعي المستقل إلى المنطقة، وهي أنظمة قادرة على أتمتة العمليات المعقدة وتسريع اتخاذ القرار وفرض الحوكمة بحكم التصميم، مع ضمان السيادة الكاملة على البيانات والنماذج. وتعكس هذه الشراكة التزامنا بمساعدة عملائنا على نشر حلول الذكاء الاصطناعي بأمان وثقة وعلى نطاق واسع.»

من جهته، أضاف ساتيا نيتا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "Emergence": «تشترك جميع المؤسسات التي نعمل معها في التحدي نفسه، فهي ترغب في توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، لكن بياناتها وعملياتها لا تزال مجزأة وتتطلب إشرافاً بشرياً مستمراً. ويغيّر الذكاء الاصطناعي الوكيلي هذا الواقع من خلال تمكين المؤسسات من فهم بياناتها بشكل شامل ثم الاستفادة منها بسرعة أكبر بكثير، ما يوفر أشهراً من الجهد البشري ويقودنا للحصول على تحليلات قابلة للتنفيذ. توفر منصتنا أساساً ذكياً وموحداً يتيح لوكلائنا المستقلين التفكير والتصرف وتقديم قيمة قابلة للقياس. تتيح لنا الشراكة مع "إي آند إنتربرايز" إيصال هذه القدرات إلى المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة، ومساعدتها على تقليل التعقيدات التشغيلية وتعزيز الحوكمة ونشر أنظمة وكيلية تحقق ميزة تنافسية حقيقية.»

وبالاعتماد على منصة الذكاء الدلالي من "Emergence"، يمكن للوكلاء أتمتة العمليات متعددة المراحل عبر مختلف الأنظمة، لتشمل حالات استخدام مثل تحليل إنتاجية أشباه الموصلات والبحث الصيدلاني وإعداد التقارير المالية. وتعتمد المنصة إطاراً ثلاثي المستويات يشمل الأساس والذكاء والتحول، حيث تقوم أولاً بأتمتة الأعمال الأساسية المتعلقة بالبيانات مثل الاكتشاف والربط والتوحيد وحل الكيانات، ثم يتم وضع طبقة الذكاء لتعريف المفاهيم والعلاقات والقواعد التي توفر فهماً عميقاً وسياقياً. وضمن طبقة التحول، يقوم محرك "ACA" الخاص بشركة "Emergence" ببناء وكلاء مخصصين يقومون بأتمتة سير العمل المعقد من البداية إلى النهاية، ما يسرّع عمليات اتخاذ القرار ويقلل الجهد اليدوي ويحقق عائداً سريعاً على الاستثمار.

ومن خلال الجمع بين منصة "Emergence" للذكاء الاصطناعي الوكيلي والحضور الإقليمي الواسع والعلاقات العميقة التي تتمتع بها شركة "إي آند إنتربرايز" مع المؤسسات، ستتمكن الجهات العاملة في المنطقة من الوصول إلى حلول ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على معالجة «تحدي الميل الأخير»، والمتمثل في إتمام التكاملات المعقدة والخصوصيات التشغيلية المرتبطة بكل نشاط تجاري، والتي تعجز منتجات الذكاء الاصطناعي العامة عن تلبيتها.

يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تسارعاً في الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي. فوفقاً لشركة أبحاث السوق "P&S Intelligence"، يُقدّر حجم سوق الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي وحدها بنحو 12.3 مليار دولار أمريكي في العام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 26.0 مليار دولار بحلول العام 2032، مدفوعاً بطلب المؤسسات على الأتمتة وتحسين العمليات والتحليلات التنبؤية واتخاذ قرارات أسرع وأكثر ثقة. وأيضاً في دول مجلس التعاون الخليجي، فقد انتقلت 19% من المؤسسات بالفعل من مرحلة التجارب إلى التنفيذ الكامل للذكاء الاصطناعي الوكيلي، في حين تخطط 74% منها لاعتماده.

  • تم الإعلان عن هذه المبادرة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في خطوة تعكس انتقال "إي آند" من حلول الدردشة التقليدية إلى الذكاء الاصطناعي الوكيل على مستوى المؤسسات.
  • يجري دمج الذكاء الاصطناعي الوكيل مباشرة ضمن أنظمة الحوكمة والمخاطر والامتثال الحيوية في "إي آند" بدعم من محفظة حلول IBM watsonx Orchestrate

أعلنت مجموعة "إي آند"، المجموعة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا، وشركة IBM، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (IBM)، عن شراكة استراتيجية تهدف إلى ترسيخ أسس الذكاء الاصطناعي الوكيل (agentic AI) على مستوى المجموعة في "إي آند"، بدءاً من مجالات السياسات وإدارة المخاطر والامتثال.

وجرى الكشف عن هذه المبادرة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في تأكيد واضح على انتقال "إي آند" من استخدام روبوتات الدردشة التقليدية القائمة على معالجة اللغات الطبيعية إلى نماذج ذكاء اصطناعي موجّهة نحو العمل، ومندمجة بعمق في الأنظمة التشغيلية الأساسية.

وقدمت "إي آند" وIBM حلولاً متقدمة للذكاء الاصطناعي الوكيل والمعتمدة على محفظة حلولIBM watsonx Orchestrate، التي توفر أكثر من 500 أداة ووكيل متخصص وقابل للتهيئة من IBM وشركائها بهدف تمكين الموظفين والمراجعين من الوصول السريع والدقيق إلى المعلومات القانونية والتنظيمية ومعلومات الامتثال، وتحليلها وتفسيرها بكفاءة أعلى.

ومع تكاملها مع حلول IBM OpenPages و watsonx التشغيلية تقدم هذه الحلول استجابات دقيقة وواضحة وقابلة للتتبع، بما يتوافق مع متطلبات الحوكمة على مستوى المؤسسات، ويدعم اتخاذ قرارات موثوقة

ويُظهر الدليل المشترك لإثبات المفهوم، الذي طورته كل من IBM و"إي آند" وشركة (GBM) خلال فترة ثمانية أسابيع، كيف يمكن للذكاء الاصطناعي الوكيل أن يعمل بفاعلية على مستوى المؤسسة في ظروف تشغيلية واقعية.

وقادت IBM، بدعم من فريق Client Engineering، تصميم الحل وتكامله، فيما قدمت شركة (GBM) دعماً محورياً في التنفيذ بفضل خبرتها العميقة في بيئة OpenPages وWatsonx Assistant الخاصة بشركة "إي آند". وأبرز هذا التعاون قدرات الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز أنماط الأسئلة والأجوبة التقليدية، لتشمل التفكير واتخاذ الإجراءات، مع الالتزام الصارم بإطار الحوكمة والمخاطر والامتثال المعتمد لدى "إي آند".

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي آند": "نطمح إلى الانتقال من حالات استخدام محدودة للذكاء الاصطناعي إلى ذكاء اصطناعي وكيل على مستوى قطاعات الأعمال، يتمتع بالثقة والحوكمة والتكامل العميق مع آليات العمل المؤسسي. ونعمل من خلال تعاوننا مع IBM، على دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة في عمليات إدارة المخاطر والامتثال، بما يسرّع اتخاذ القرار، ويوفر تحليل متسق للسياسات لتبني أوسع للذكاء الاصطناعي الوكيل عبر المجموعة".

وتتيح حلول IBM watsonx Orchestrate إمكانات متقدمة تتجاوز التفاعل القائم على الدردشة، حيث تمكّن وكلاء الذكاء الاصطناعي من التفكير، وتنسيق المهام، والتكامل مع أنظمة الشركات ضمن أطر حوكمة دقيقة. وبالنسبة إلى "إي آند"، تشكّل هذه الحلول قاعدة متينة لذكاء اصطناعي موثوق وقابل للتفسير، يمكن توسيعها ليشمل الامتثال ومجالات مؤسسية أخرى، مع تبسيط مهام الامتثال، وتسريع الاستجابة، وإتاحة خدمات ذاتية متواصلة على مدار الساعة على مستوى المؤسسة.»

وتنسجم هذه المبادرة بشكل وثيق مع حلول  watsonx.governance المستخدمة حالياً في "إي آند"، ما يعزز حوكمة الذكاء الاصطناعي وقابليته للشرح والامتثال منذ مرحلة التصميم. كما يُعد دمج الذكاء الاصطناعي الوكيل مباشرة في بيئة OpenPages لإدارة الحوكمة والمخاطر والامتثال من أوائل التطبيقات المؤسسية لهذا النوع من الذكاء الاصطناعي في المنطقة، ويبرز دوره في دعم قرارات يقودها الإنسان بما يتوافق مع المتطلبات التنظيمية والتشغيلية.

كما يعكس هذا الإطلاق مرونة حلول الذكاء الاصطناعي من IBM ونهجها في ربط النماذج، بما يتيح لنماذج اللغة الكبيرة العمل ضمن بيئات تشغيل هجينة، بما في ذلك البنية التحتية المُدارة من قبل العميل، مع الحفاظ على الضوابط المؤسسية الصارمة.

بدورها، قالت آنا باولا أسيس، نائب الرئيس الأول ورئيسة قسم أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا المحيط الهادئ في شركة IBM: "مع انتقال المؤسسات من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى دمجه في صميم عملياتها التشغيلية، تصبح الحوكمة والقدرة على اتخاذ القرار بنفس أهمية الذكاء نفسه. ومن خلال شراكتنا مع "إي آند"، يهدف هذا الدليل إلى إظهار كيفية تصميم الذكاء الاصطناعي الوكيل والتحقق من جاهزيته للاستخدام المؤسسي، ودمجه بعمق في الأنظمة الأساسية ليكون موثوقاً وداعماً للقرارات والنتائج التي يقودها الإنسان".

وتُمثل هذه الشراكة محطة مفصلية في مسيرة "إي آند" نحو الذكاء الاصطناعي المؤسسي، إذ أنها ترسي أساساً قابلًا للتوسع ومحكوماً لتبني الذكاء الاصطناعي عبر مختلف وحدات المؤسسة. ومن خلال دمج الذكاء الاصطناعي الموجّه نحو العمل في صميم عمليات الحوكمة والامتثال، تعزز "إي آند" التزامها بالابتكار المسؤول، وتضع معياراً جديداً للذكاء الاصطناعي الوكيل الموثوق على مستوى المؤسسات في المنطقة.

وقعت شركة "إي آند إنتربرايز"، ركيزة التحول الرقمي التابعة لمجموعة التكنولوجيا العالمية "إي آند"، اتفاقية تعاون استراتيجي مع "سيرغاز"، الشركة الإماراتية الرائدة لحلول أنظمة الغاز، وذلك بهدف إحداث نقلة نوعية في طريقة تشغيل عمليات الطاقة وحمايتها.

وتسلط الاتفاقية الضوء على توجه مشترك نحو اعتماد أنظمة أكثر ذكاءً بأعلى معايير الأمن السيبراني وتجربة عملاء متطورة يقودها الابتكار. كما يركّز هذا التعاون حول حزمة متكاملة من القدرات الرقمية المصممة للارتقاء بالكفاءة التشغيلية لشركة "سيرغاز" وتعزيز أمنها وتحسين تفاعلها مع العملاء.

مركز عمليات متطور

كجزءٍ من هذا التعاون، سيتم تقديم مركز للعمليات الأمنية من قبل شركة "هيلب إيه جي"، التابعة لـ "إي آند إنتربرايز"، بما يعزز الأمن السيبراني لشركة "سيرغاز" من خلال قدرات متقدمة لاكتشاف التهديدات والاستجابة السريعة للحوادث. ويسهم ذلك في ضمان استمرارية تقديم الخدمات وزيادة موثوقية العمليات وتعزيز حماية بيانات العملاء.

منصة EngageX للاتصالات من التطبيقات إلى الأشخاص

من خلال توحيد الرسائل النصية القصيرة والبريد الإلكتروني ورسائل واتساب ضمن منصة ذكية واحدة للتواصل، ستتمكن "سيرغاز" من أتمتة إشعارات الخدمات وإرسال تنبيهات موجهة وتخصيص الرسائل على نطاق واسع. وسيحصل العملاء على تحديثات في الوقت المناسب حول الفواتير وجداول الصيانة وطلبات الخدمة وإرشادات السلامة، وذلك عبر القنوات التي يفضلونها.

مركز اتصال مدعوم بالذكاء الاصطناعي

توفر هذه المنصة أدوات خدمة ذاتية أكثر ذكاءً، إضافةً إلى دعمٍ متعدد القنوات وإدارة محسّنة للقوى العاملة. وسيحصل عملاء "سيرغاز" على حلول أسرع للمشكلات التي تواجههم وأوقات انتظار أقصر ودعم على مدار الساعة، فضلاً عن جودة خدمة أعلى، سواء كان تواصلهم عبر الهاتف أو الرسائل أو القنوات الرقمية.

وصرّح مجد كوسا، الرئيس التنفيذي التجاري بالإنابة لشركة "إي آند إنتربرايز": «يُزوّد هذا التعاون شركة "سيرغاز" بمجموعة قوية من القدرات الرقمية التي تعزز جميع جوانب عملياتها، بدءاً من المدفوعات الرقمية الآمنة وتعزيز الأمن السيبراني، وصولاً إلى تفاعل أذكى مع العملاء وتقديم خدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ونهدف من خلال هذه الشراكة إلى تمكينها من الابتكار بوتيرة أسرع، وتعزيز الاستجابة لمتطلبات الأعمال، وتقديم قيمة مضافة لعملائها».

من جهته، أكّد محمد دمق، الرئيس التنفيذي لمجموعة "سيرغاز": «نشهد في "سيرغاز" تحولاً متسارعاً مدفوعاً بالمناخ الاستثماري الداعم في دولة الإمارات والإطار التنظيمي المتقدم. وتمثل شراكتنا مع "إي آند إنتربرايز" في مجال الحلول الذكية خطوة محورية لتسريع التحول الرقمي، وذلك عبر إدخال حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي على عملياتنا التشغيلية. ومن خلال تحسين العمليات وخفض الانبعاثات، نُسهم في رسم مستقبل أكثر ذكاءً ونظافة لقطاع الطاقة».

ويُبرز هذا التعاون كيفية تبني شركات الطاقة التقنيات الحديثة للمحافظة على مكانتها الريادية في قطاع يشهد تغيرات متسارعة. ومع تركيزه على الأمن السيبراني وذكاء البيانات، يتيح هذا التعاون لشركة "سيرغاز" تحسين الأداء وتعزيز الموثوقية وخفض الانبعاثات والارتقاء بتجربة العملاء من خلال استخدام أحدث التقنيات.

أعلنت شركة "إي آند الإمارات"، ركيزة قطاع الاتصالات في مجموعة التكنولوجيا العالمية "إي آند"، عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة الريان للاستثمار، لتوفير خدمات "واي فاي" عالية السرعة ومُدارة بالكامل لأكثر من 42 ألف مقيم في اثنين من أكبر المجتمعات السكنية للعمال والمبادرات الإنسانية في أبوظبي، وهما المدينة السكنية لعمال البناء ومدينة مون فلاور الإنسانية.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى "إي آند الإمارات" تصميم وتنفيذ وتشغيل شبكة "واي فاي" عالية السرعة ومُدارة بالكامل، لتوفر اتصالاً آمناً وعالي الجودة بالإنترنت وتغطية موثوقة، إضافةً إلى إدارة مركزية للأداء في كلا الموقعين. وستتيح هذه الخدمة لآلاف العمال والأفراد المقيمين في المجمعين البقاء على تواصل مع أسرهم، والوصول إلى الخدمات الرقمية، والمشاركة بشكل أكبر في الحياة المجتمعية.

حضر توقيع مذكرة التفاهم عددٌ من كبار المسؤولين من شركتَي "إي آند الإمارات" والريان للاستثمار، ممن لعبوا دوراً محورياً في تنفيذ المشروع، بما في ذلك سلطان الظاهري، المدير العام لشركة "إي آند الإمارات" في أبوظبي، وسعيد اليبهوني، الرئيس التنفيذي لشركة الريان للاستثمار، ونادر نسيم، المدير العام للمدينة السكنية لعمال البناء، وعبدالله العلي، مدير العمليات في مدينة مون فلاور الإنسانية.

وبهذه المناسبة، صرح سلطان الظاهري، المدير العام لشركة "إي آند الإمارات" في أبوظبي: «يعد الاتصال السريع عنصر أساسي في يومنا هذا، لذلك نعمل على ابتكار الحلول التي تساهم في تسهيل متطلبات الأفراد والأعمال. ويساهم تعاوننا مع شركة الريان للاستثمار في توسيع نطاق الوصول إلى المجتمعات التي تعد في أمسّ الحاجة إلى ذلك، وذلك لنبقي الجميع على تواصل مع عائلاتهم وفي أعمالهم ومجتمعهم. ونحرص من خلال هذه الشراكة على أن تكون التكنولوجيا في خدمة الإنسان أولاً، دعماً لرؤية دولة الإمارات نحو حياة شاملة ومتصلة للجميع.»

ومن جهته، علق سعيد اليبهوني، الرئيس التنفيذي لشركة الريان للاستثمار: «يرتبط القطاع العقاري بشكل جوهري بالناس والمجتمعات، لا بالمباني فقط. وبناء المجمعات السكنية القوية يتجاوز مجرد توفير السكن للأفراد، بل يشمل تمكينهم من التواصل والانتماء. ومن خلال هذه الشراكة مع "إي آند الإمارات"، نضمن أن تكون المجتمعات التي نبنيها متصلة، بحيث يمكن لكل مقيم فيها البقاء على تواصل مع أسرته، والوصول بسهولة إلى المعلومات التي تهمه، والشعور بأنه جزء من هذا المجتمع.»

تأتي هذه المبادرة ضمن استثمارات "إي آند الإمارات" المستمرة في خدمات الاتصال الذكي وحلول إدارة الشبكات من الجيل التالي، لضمان أن تسهم التكنولوجيا في تحسين جودة حياة كل مجتمع تصل إليه. كما تعكس الالتزام المشترك بين علامتين وطنيتين رائدتين بجعل الوصول الرقمي متاحاً للجميع، وتمكين الأفراد من المساهمة في مستقبل الدولة الرقمي المتصل بغضّ النظر عن ظروفهم.

وانسجاماً مع رؤية "نحن الإمارات 2031" التي تضع الإنسان في صميم التنمية المستدامة، تسهم هذه الشراكة في تعزيز الأهداف الوطنية للتحول الرقمي والشمول وجودة الحياة، لتجعل من إمارة أبوظبي نموذجاً يُحتذى به في الحياة الحضرية المتصلة والإنسانية.